كـان ينفث الدخان، متمعِّناً في الوضع الذي إتخذه جسدها، وضع الكائن البشري أطلق لطبيعته العنان، متحلّلاً من تصلُّبِ الوجود مع الآخرين، فهدأ الدم ونعِمَ البدن بالأطمئنان وتبعت الأعضاء مداها وراحتَها، مثل عباد الشمس، فاض عليه النور والدفء فانفرش،

  "محطة النهايات"

 

قصـة طويلة كتبت على شـكل سـيناريو، تدور أحداثها فـي الفترة الأخيرة من السيطرة التركية، حين أصبح تعيين الباشاوات يتـم برشـوة الباب العالي فــي اسـطنبول مقابل مبلغ صغير دون اكتراث لخلفية الشخصية التـي تُرسل لحكـم العراق، وتتضمن القصة مشاهـد قاسية عـن حياة سكان المدينة، وتعتمد جانبـاً كبيـراً مـن التاريخ الحقيقـي لمدينـة بغـداد بشـخصياتها المعروفة وأسـماء الأماكـن فيهـا، منسوجة بشـكل درامـي يسـوده العنف والفوضـى، ويعكس تقاليد ونفسيات الناس وأحزانهم وآمالهم.

ستصدر الرواية باللغة العربية قريبا عن دار الأهوار للنشر والتوزيع - بغداد - العراق