كـان ينفث الدخان، متمعِّناً في الوضع الذي إتخذه جسدها، وضع الكائن البشري أطلق لطبيعته العنان، متحلّلاً من تصلُّبِ الوجود مع الآخرين، فهدأ الدم ونعِمَ البدن بالأطمئنان وتبعت الأعضاء مداها وراحتَها، مثل عباد الشمس، فاض عليه النور والدفء فانفرش،

  "محطة النهايات"


This image was taken from NASA الأضـواء