أجمل الهوى

 

قالت له:

ما زلتَ تمد ذراعك لأنام عليها، وتنظر في عينيّ بلهفة عندما أتكلم، وتهيء الماء قبل أن أعطش، وتقدمني على نفسك في كل شيء، فهل تبالغ، أم يوجد كل هذا القدر من الحنان في طبيعة البشر؟

قال:

-     لا هذا ولا ذاك. إلاّ أنني أهواك كما كنت أحلم أن يكون عليه الهوى أيام صباي.