Arif Alwan

Life at a glance:
Born : Omara/Iraq July 1941.
Education: 1959 National Baccalaureate, Albataween High School, Baghdad. 1996 C&G of DiskTop Publishing, London-UK. 2000 C&G of Upgrading and Maintaining Computers, Leeds.
Employment: 1967-1969 Political Commentator, Althawra daily newspaper, Baghdad. 1968-1969 Editor, Alnasser weekly newspaper, Baghdad. 1969-1972 Writer and Artistic Supervisor, Almasrah theatre and cinema magazine, Iraq. 1972-1974 Writer, Alulom Magazine, Lebanon. 1975-1978 Correspondent, Alalam newspaper, Morocco. 1978-1980 Political Commentator, Almithaq Newspaper, Morocco. 1982-1990 Information Supervisor, Eritrian Information Office, Rome-Italy.
Novels: 1999 Orange Room. 1997 Terminus. 1992 Basha of Baghdad. The Lights, 2006.
plays: 1975 Babylon Destruction. 1977 The Game of Deluded. 1986 The Tartars are Coming. 1988 The Prophet (collection of Plays). 1990 Lake of Canga (collection of plays). 1996 Tartuff. 1998 The Crack 2000 Dear London. 2002 Noah's Arch.
Others: 1998 Texts (collection of essays). Forthcoming, Princess of The White Lily and Oysters (collection of short stories).
His essays and shortstories appear frequently in Arabic papers such as; Alhayat daily newspaper, London. Asharq Alawsat Daily Newspaper, London. Nizwa Quarterly magazine, Oman, and others.



1982-Rome
Rome - 1982
كاميرا الصديق الفنان بسام الفرج

1992-London
London - 1992
كاميرا الصديقة صباح الخراط زوين

2004- Leeds
Leeds - 2004
تصوير باسم موسى (5 سنوات)
"لا يعرف الأطفال كم يهزءون بنا حين يصوروننا بكاميراتهم الصغيرة الحديثة!"


2015- Holland
تصوير
كاميرامان هولندي

 

عن الكاتـب

 - وُلد عارف علوان عام ١٩٤١ في احدى قرى الإقطاعيين بجنوب العراق، لأب يعمل في قيادة شاحنات النقل الصغيرة وينحدر من عائلة من وسط العراق (الكوت) وسُجّل في المدينة التي تنتمي اليها والدته (العمارة).
أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في بغداد، وعمل في الصحافة في فترات الاستقرار النسبي. هاجر الى لبنان (بيروت) عام ١٩٧١ ومنها الى المغرب (الرباط) عام ١٩٧٨ ثم الى ايطاليا (روما) عام ١٩٨٠ وبعدها الى انجلترا (لندن) عام ١٩٩٠ حيث تفرّغ كليا للكتابة. يقيم حاليا في مدينة ليدز في مقاطعة يوركشير وسط انجلترا.
كتب القصة القصيرة والمسرحية والرواية والمقالة.
صدر له من المسرحيات
هلاك بابل 1975
لعبة المخدوعين 1977
التتر قادمون 1986
النبي ومسرحيات أخـرى 1988
بحيرة كانجا 1990
عنصرية جذابة ١٩٩٢
طرطوف ١٩٩٦
الشرخ ١٩٩٩
عزيزتي لندن ٢٠٠٠

ومن الروايات
محطةالنهايات 1997
باشا بغداد (قصة / سيناريو) 1992
غرفة البرتقال 1999
الأضـواء 2005، نشرت على الإنترنت فقط
مُخبر الشيخ (نُشرت باللغة الانجليزية فقط) 2012
ِشارع المصيدة الدبقة (نُشرت باللغة الانجليزية فقط) 2015
ونشرت "دار النبوغ - بيروت" بعض مقالاته في كتاب عنوانه (نصوص) صدر عام 1998


 - عارف علوان لا يتحدث عن نفسه. فتصوراته وقناعاته تعكسها كتاباته الأدبية ومقالاته السياسية. لكن بعد الحاح من بعض (اصدقاء الفيس بوك)، كتب مايلي:
أن تكون حراً، يعني أن تقف على مسافة من الأحداث وتنظر إليها. الضمير محرك جيد للالتزام، وبه تضبط قياس الأخلاق، ما لك وما عليك، تحت فحص نبض متوتر، في صعود وهبوط شديدين تجاه ما يحصل.
في السنوات الصعبة التي مرّ بها العراق (وهل هناك أخرى غير صعبة؟) تجنبت الولاءات، وكان الجميع منغمر فيها حتى الجنون. ومنذ عام 1958 شاهدت كثيراً من العنف، لم يجرني إلى فخاخه، ولا الأمل بالخلاص في المضاد منه، فبقيت على الهامش، أنظر بحياد إلى الامتيازات تأتي وتروح، متسلحاً بالصبر العنيد.
أصحو في الرابعة صباحاً، أعد القهوة وبعد رشفتين ثلاث أدخن، ثم تطوف في ذهني أحداث العالم، شريط طويل من الإثارات، يجذبك كل منها إلى دائرة الضوء التي تريد التحليق حولها: حروب، توترات، خلافات، مطامع، قمع، انتهاكات، إهدار حقوق، تحايل، أكاذيب، جوع، تشرد، حيثما تلتفت ستجد موضوعاً تكتب عنه، بكلمات قليلة، ومعاني كثيفة، تصلك إلى الموقف الذي تريد التعبير عنه. وعندما أذهب إلى الأدب، وبيدي موضوعي، أكون في أفضل حال، فأصوغ شخصياتي، وأرسم لها النهايات، في خط بياني دقيق، يتصاعد حتى النقطة الأخيرة من النزاع، كما تفعل ربات القدر الاثينيات. القرن العشرون شهد انهيار الفاشية، النازية، البلفشية، الخمير الحمر، ثم حزب البعث في بداية القرن الواحد والعشرين، كلها تقوم على تقديس العقيدة وتأليه الحاكم. البعث في سوريا مآله الانهيار هو الآخر لأنه يضع مصلحة العائلة وثراءها فوق الجميع، ويحيطها بالأحقاد إلى أن يختنق بها. أما الدين فسيظل ينازع على مدار القرن، وتبقى الكنائس والمآذن في نهايته شواهد على فترة مظلمة استنارت بزيت تخلف العقل! شجبت تقاليد أهلي، ثم تمردت عليهم وعشت وحدي في سن مبكرة، بعد فترة طويلة قال أحد الشباب أريد العيش مثلك، في الوحدة، أجبت أن الوحدة لا تطاق، يصعب على إنسان يريدها لذاتها ويحتمل قسوتها، إنها وسيلة لخوض معارك الضمير! انصرف الشاب، وكان متزوجاً، وله طفلان، وشعر أن الوحدة نوع مختار من العذاب. يقال أن اليقين لا يوجد إلا في العلم، أما القناعات فترجحها الشكوك إلى أن يطيح بها تغيّر الحال، والزمن كفيل بإحالة التراب على ما يبدو عصياً منها. السنين بكتريا تقضم ثم تطمس الصروح العاليةّ، وتأثيرها الكاذب على النفس!
الأيديولوجية تكره الحرية، الأيديولوجية الحزبية والدينية، تمقت ما يمت للحرية بصلة، وتعوضان عنها بسرقة شعاراتها الصميمة، مثل الديمقراطية، وحرية التعبير، وحق الإنسان في الحياة، تلصقها بنفسها، وتتسمى بها، لكن عندما تواجه بمناقشة الفرد من داخلها، تخوّنه، تطارده، وتمحوه من الوجود، وتدعي أنه تجاوز الحد المسموح به، والحد المسموح به لا يعدو أن يكون غلاف حديدي تحصّن به معتقداتها الصارمة من الانتقاد، لأن في الانتقاد بداية التفكك!
في الحياة لا يوجد ربح وخسارة حقيقيين، نصارع ونشرب ونأكل ونجوع ثم تنطفئ ومضة النور التي فتحنا عينينا عليها، بلا أثر، ولا أمل مخادع، ويشكر من يأتي بعدنا الصدفة العظيمة التي أعطيت له، ولم نعرف كيف ننعم بها على الوجه الأكمل!